عابر سرير ~ أحلام مستغانمى

“ليس البكاء شأناً نسائياً, لا بد للرجال أن يستعيدوا حقهم في البكاء أو على الحزن إذن أن يستعيد حقه في التهكم..وعليك أن تحسم خيارك: أتبكي بحرقة الرجولة، أم ككاتب كبير تكتب نصاً بقدر كبير من الاستخفاف والسخرية ! فالموت كما الحب أكثر عبثية من أن تأخذه مأخذ الجد”
**********************
إن وفاء رجل لامرأة واحدة،يجعله الأشهى في عيون بقية النساء اللاتي يصبح كل هدفهن هو الإيقاع به،بينما خيانته إياها تجعله الأشهى لديها.
************************
الناس الذين نُحبهم لا يحتاجون إلى تأطير صورهم في براويز غالية . إهانة أن يشغلنا الإطار عن النظر إليهم ويحول بيننا وبينهم . الإطار لا يزيد من قيمة صورة لأنها ليست لوحة فنية وإنما ذكرى عاطفية ، لذا هو يشوش علاقتنا الوجدانية بهم ويعبث بذاكرتنا . الجميل أن تبقى صورهم كما كانت فينا عارية إلا من شفافية الزجاج .
***********************
ومرت سنه !
حصل فيها الكثير من الموآقف ، الصح، الخطأ، الفرح، الحزن، الندم، التغآضي ، المشآكل، التجآهل،
مرت سنه !
أخذت مني أصحآب .. وقَربت لي أغراب!
تغيروا علي أقرآب .. واعطتني أحباب!
مرت سنه !
تعرفت فيها على حقيقة بعض البشرالنقيه وكشفت لي معادن البعض السيئه!
فاجأتني بسقوط أقنعة البعض وجعلتني أتمسك بالبعض الآخر !
علمتني أن من لآيرآني بعز لااراه باجلال ….
علمتني أن الحب أخلاق قبل أن يكون مشآعر؛ وان الإحترام أساس أي تعامل مهما كان نوعه ، وان العوآطف إذا تمادت أكثرمن اللازم أصبح صاحبها مغفل!
علمتني أن الحجرالذي لا يسد طريقي لا يحزنني أبدا !
علمتني أن لا أحكم على أخلاق الرفيق قبل أن أجربه عند الغضب !
علمتني أن من اطاع الوآشي ضيع الصديق
علمتني أن الضربه التي لآتميت : تقوي !
علمتني أن الطيبه خطيئه في بعض الأحيان!
علمتني أن القلوب البيضاء جدا نآدره!
مرت سنه
وبكل ثـقه أشكر من بقي في حيآتي ولم تأثر فيه ريآح العوآصف ،
اشكر كل من حمل لي في قلبه التقدير واحترمني في غيآبي قبل حضوري،
أشكركل شخص أهدآني لحظه جميله،
اشكر كل إنسان دعا لي في الغيب،
اشكر كل من تحمل سوء مزاجي أحيانا فكلنا كالقمرله جانب مظلم-
اشكر قلوب نقيه لآزالت تهديني الأمان ..
اشكر كل من ساعدني ووقف بجانبي حين احتجته ولم يتجاهلني
اشكر من لازال قلبه يحتضنني ويهديني العطاء والحب والتضحيه
أتمنى لكم سنه خآليه من الأوجاع ومليئه بالسعاده والحب….
**********************
ليت صوتها يُباع في الصيدليّات لأشتريه . إنّني أحتاج إلى صوتها لأعيش . أحتاج أن أتناوله ثلاث مرّات في اليوم ، مرّة على الريق ، ومرّة قبل النوم ، ومرّة عندما يهجم عليّ الحزن أو الفرح كما الآن
********************
أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص ، أو زجاجة دواء نتناولها سرًّا ، عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه
********************
: مَـا أجـمل النظــرآت عــندما تــكون بـيـن شـخـصيـن ســـــرا لايعــلم بـها أحـــد ،،،♡!"
*******************
الحُــبْ ليــسَ إمتــِلاكْ إنســان
تأخـٌـذهُ وقــتْ غُــرُورَكْ وتَترُكُــهٌ وقْــتّ كِبْريائَــكْ
الحُــبْ أنّ يأخُــذُكَ غُــ ــرُورُكْ
وكِبْـ ـــريائَــكْ كَـــطِفْــلّ فـِـيْ أحّضَــانْ مَــنْ .. تــحِــبْ..
*******************
كَبُرتُ يا أمي
وهَرُمت ألعابيْ على سريْري الذهبِيْ
هَرموا أطفاليْ في كراريسي وكُتُبيْ

كبرتُ يا أمي
ضاقت بي ملابس الوَقْت
وضاقت بيْ أوطان الحب،
ضاقت بْيْ مستودعات الأحلام
وضاقتْ بي غيوم اليقيْن،
ضاقت بي دروْب الأمل
وارتفع منسوبُ الخوفْ في دمي وأدبيْ

كَبُرْتُ يا أمي
انتعلت خُفَيْ الأنوثةِ الشَّرقيَّةِ الخَشَبي
فأحرقوا ضفائِريْ..
وبتروا أوردتي الحُبْلى
بالأساطيْر والشُهُبِ

كبُرتُ يا أمي
تنافَسَتْ أمام مملكتي ثيْران المنافقيْن
وتقاتلتْ أمام مهْجَعي قوافلُ الأقنعةِ والمجانيْن

كبًرتُ يا أمي
ركضْتً في طرقاتٍ لا تؤدي اليهم
اغتسْلتُ بأمنيات لا تحمل أسماءَهم
ومررتً بمدنٍ غريْبةَ عن أوطانهم

كَبُرتُ يا أمي
انكَسَرت/ انأسرت / انتكَسْت
وانشطرْت.

كبرتُ يا أمي
شاخَت أحلامي
و ضحكاتيْ
شاخَت أقلامي
و أغنياتي

كبرتُ يا أمي
تغرّبْتُ / تغيّرتُ

كبرتُ يا أمي
عشْتُ الموْت حنيْناً
وعشتُ الموْت اشتياقاً
عشتُ الموْت فراقاً
وعشْت الموْتَ أملاً
عشْتُ الموْت حباً
وعشْتُ الضياع , والنداء دون صوْت . دوْنَ صمْت . . دوْنَ جدوى .. !

كبرتُ يا أمي
ضاعت ملامحهم من عيوني
تهشمت صورهم في ذاكرتي
تشتَّت قاماتُهم
تبدَّدَت مقاساتَهم
تهاوَت مقاماتهم !

كبًرتُ يا أمي ...كبرتُ يا أمي
فَكَيْفَ لليَاسَميْنِ أن يَنْبُتَ في كَوْمةٍ مِنْ حَطَبِ . . ؟؟
*******************
أنتَ من يتأمل جثة حب في طور التعفن ، لا تحتفظ بحب ميت في براد الذاكرة ، اكتب ، لمثل هذا خُلقت الروايات.
******************
الناس الذين نحبهم لا يحتاجُون الى تأطير صورهم في
براويزْ غاليه ..!!
****************
كنت المرأة التي أغرتني بأكل التفّاح لا أكثر. كنت تمارسين معي فطريّاً لعبة حوّاء. ولم يكن بإمكاني أن اتنكّر لأكثر من رجل يسكنني، لأكون معك أنت بالذات، في حماقة آدم!
****************
هو رجل الوقت عطراً . ماذا تراها تفعل بكل تلك الصباحات دونه ؟وثمة هدنة مع الحب ، خرقها حبه . ومقعد للذاكرة ، مازال شاغراً بعده . وأبواب مواربة للترقب . وامرأة .. ريثما يأتي ، تحبه كما لو أنه لن يأتي.
***************
قال لي يوماً صديق
"قد تأكّدت أخيراً دون رَيبةْ
أن ما من شاعر يولد إلا
يوم مأساة غرام.. بعد خيبةْ"
وتوقفت أمام القول حيرى
أصحيحاً صار عمري اليوم عام؟
****************************
إن وفاء رجل لامرأة واحدة،يجعله الأشهى في عيون بقية النساء اللاتي يصبح كل هدفهن هو الإيقاع به،بينما خيانته إياها تجعله الأشهى لديها
**************************
إنّ حبّاً كبيراً وهو يموت، أجمل من حبّ صغير يولد. أشفق على الذين يخلعون حدادهم العاطفيّ على عَجَل.
*************************
حين تعودين ,, من يوقف نزيف الذاكرة
عندما تهطل الأمطار داخلنا من يجفف دمع السماء
يمتلئ قلبي حزنا ويتعلم وجهي تلقائيا الابتسامات الكاذبة
اضحك مع الآخرين ,, أتحدث في الذي ادري والذي لا أدري
حتى لا أخلو بكِ لحظة واحده
حتى لا افاجأ بكِ داخلي فأنهار
علميني كيف أتعذب دون ان انزف؟
كيف انطق اسمكِ دون ان يحترق لساني ؟؟
علميني كيف أشفى منكِ ؟؟
نخب صوتكِ الذي لا يضاهيه صوت
اكتب اليوم نخب رحيلكِ الاخير ,,
نخب رحيلكِ الجميل ,, أبكيكِ اليوم ,, !!!!!
******************************
لا تحزن. هي ما جاءت لتبقى, بل لتشعرك بفداحة رحيلها.
*****************************
يعيد الحب نفسهُ ببدايات شاهقة الأحلام .. و انحدارات مباغتة الألم..
و علينا أن نتعلم كيف ننتظر أن يوصلنا سائق الحب الثمل إلى عناوين خيبتنا"
*****************************
الأشيَاء التِي فقدنَاها | والأوطَان التِي غادرنَاها
والأشخَاص الذيِن إقْتلعُوا منَا ..غيابهُم لا يعنِي إختفائُهم !
إنهُم يتحَركُون فِي أعصَاب نهايَات أطرَافِناَ المبتُورة ..
يعيشُون فينَا ، كَمًا يعيْش صَديِق رَحل .. ولا أحَد غيرنَا يراهُم !
وفِي الغِربَة يسكُنونَنا ، فيزدَادُ صقيعُ أطَرافِنا ، ونَنفضِحُ بهُم برداً !
********************************
( عندما نراجع حياتنا نجد أن أَجْمل ماحدث لنا كان مصادفة ، وأن الخيباتُ الكُبرى تأتي
دومًا على سجّاد فاخِر فرشناه لاستقبال السعادة ! )
*********************************
أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر
********************************
أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص أوزجاجة دواء نتناولها سراا عندما نصاب بوعكة عاطفية دون أن يعلموا كم نحتاج إليهم
*******************************
قدر الحب الخيبة لانه يولد بأحلام شاهقة اكبر من اصحابها.
ذلك انه يحتاج ان يتجاوزهم ليكون حباً



دعني أحلم أنّ الزّمن توقّف و أنّك لي
أنآ التّي قد أموت دون أن يكون لي “عرس” و دون أن تنطلق الزّغاريد يوماً من أجلي,,,
كم أتمنّى اليوم لو سرقت كلّ هذه الحناجر النسائيّه لـ تبارك إمتلاكي لك,,,,,




سأعترف لك اليوم، بعد كلّ تلك السنوات، أنّني وصلت معك يوماً إلى الحدّ المخيف من اللاعقل أكان عشقاً فقط أم لأهديك لا شعورياً الّلعبة التي لم تكوني قد حصلت عليها بعد: ذلك الرجل المجنون الذي تحلمين به





“ما طلبتُ من الله في ليلة القدر سوى .. أن تكون قدري وستري .. سقفي ، وجدران عمري .. وحلالي ساعة الحشرِ”



عادةً، أضرحة الفقدان تبقى عارية،
ففي تلك المقابر لا تنبت سوى أزهار الكراهية؛ ذلك أن الكراهية لا الصداقة هي ابنة الحب!



يقول علّي بن أبي طآلب " رضي اللـہ عنـہ " :

لو أُحلتْ نسآء العآلم لِ رجُل إلا أمرآه وآحدة ,
لَ أشتهى تلكْ الوآحده !
تلك سمـہ الرجآل ؛

عندما تتهم المرأه زوجها بأن " ذوقـہ رديء " ,
تنسى أن أختيآره لها وليدّ هذا " الذوق الرديء "
تلك هي سمـہ النسآء ؛
...مشاهدة المزيد


من الأسهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه واكتشاف أن بامكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا، ذلك أن فى الموت تساويا فى الفقدان نجد فيه عزائنا”


ثمة رجال - يثرونك - بخسارتهم *
وكم أنا ثريةٌ الآن !



الحبُّ أن يتجاور اثنان لينظرا في الاتجاه نفسه.,
لا أن يتقابلا لينظرا إلى بعضها البعض .



لن أكتب عنك شيئاً.
- آ.. لماذا..؟
- لأني لا أريد قتلك، أنا سعيدة بك.. نحن نكتب الروايات لنقتل الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئاً علينا.. نحن نكتب لننتهي منهم

ذاكرة الجسد

أن تنسى شخصا أحببته لسنوات,لا يعني أنك محوته من ذاكرتك.أنت فقط غيّرت مكانه في الذاكرة.ما عاد في واجهة ذاكرتك,حاضرا كل يوم بكل تفاصيله.ما عاد ذاكرتك كل حين.غدا ذاكرتك أحيانا.الأمر يتطلب أن يشغل آخر مكانه,ويدفع بوجوده إلى الخلف في ترتيب الذكر...مشاهدة المزيد
صورة: ‏أن تنسى شخصا أحببته لسنوات,لا يعني أنك محوته من ذاكرتك.أنت فقط غيّرت مكانه في الذاكرة.ما عاد في واجهة ذاكرتك,حاضرا كل يوم بكل تفاصيله.ما عاد ذاكرتك كل حين.غدا ذاكرتك أحيانا.الأمر يتطلب أن يشغل آخر مكانه,ويدفع بوجوده إلى الخلف في ترتيب الذكريات.
ذلك أن الذكريات لا تموت.هي تتحرك فينا,تخبو كي تنجو من محاولة قتلنا لها.ثم في أول فرصة تعود وتطفو على واجهة قلبنا.فنحتفي بها كضيف افتقدناه منذ زمن بعيد و مرّ يسلّم علينا و يواصل طريقه.
الذكريات عابر سبيل,لايمكن استبقاؤها مهما أغريناها بالإقامة بيننا.هي تمضي مثلما جاءت,لا ذكريات تمكث.لا ذكريات تتحوّل حين تزورنا إلى حياة.من هنا سرّ احتفائنا بها,و ألمنا حين تغادرنا,إنها ما نجا من حياة سابقة.
ليس بإمكان أحد الإدعاء أنّه من يتحكم في ذكرياته,ولا هو يحتاج أن يبحث عنها في الزوايا خلف عنكبوت الزمن.هي تتحكم فيه,وهي التي تبحث عنه .. حين تشاء.

ذكرياتي‏



تعلّمي الإصغاء
إلى صمت من تحبين
لا إلى كلامه فقط ،
فوحده الصمت يكشف معدن الرجال



مجرد فكرة بأن هناك شخصٌ ما يفكر بك ليلاً
ويتمنى أن تفاجئه في أحلامه, تجعل أيًا كان في قمة السعادة !


لو تدري لذة أن تمشي في شارع مرفوع الرأس، أن تقابل أي
شخص بسيط أو هام جداً، دون أن تشعر بالخجل.



كيف سمحت لنفسي أن أكون سعيداً إلى ذلك الحدّ، وأنا أدري أنني لم أمتلك منك شيئاً في النهاية،
سوى بضع دقائق للفرح المسروق، وأن أمامي متسعاً من العمر.. للعذاب؟...


حين كل شيء يشهد أنك لها
ووحدك توقن أنك لي
يحدث أن أسعد من أجلي
أن أحزن من أجلها
لها بيتك...............
ولي عقارات شاسعه في قلبك
مواعيد ولهي...وذكريات ...
والذكريات ___كما تدري_
((جنه لا يستطيع أحد طردك منها)!



لتشُفى من حالة عشقية ، يلزمك رفات حب ، لا تمثالاً لحبيب تواصل تلميعه بعد الفراق ، مُصّراً على ذياك البريق الذي انخطفتَ به يوماً .يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان أقرب الناس إليك



فتجلس في المقعد المواجه لغيابه هناك حيث جلس يوماً مقابلاً لــِ دهشتها تستعيد به انبهارها الاول !!



قل يا رجل
إلى أيّة غيمة تنتمي شفتاك
ألى أيّة أعاصير تنتمي يداك
صوب أيّة وجهة تمضي نواياك
كي أسافر في حقيبة مطرك
وأحطّ حيث تهطل



أحب قصص التلاقي.. في كل لقاء بين رجل وامرأة.. معجزة ما؛ شيء يتجاوزهما, يأتي بهما, في الوقت والمكان نفسه, ليقعا تحت الصاعقة إياها. ولذا يل العشاق حتى بعد افتراقهما.



عاودتني تلك الأمنية ذاتها:
ليت صوتها يباع في الصيدليات لأشتريه.
إنني أحتاج صوتها لأعيش.
أحتاج أن أتناوله ثلاث مرات في اليوم.
مرّة على الريق، ومرّة قبل النوم،
ومرّة عندما يهجم عليّ الحزن أو الفرح كما الآن....مشاهدة المزيد
صورة: ‏عاودتني تلك الأمنية ذاتها:
ليت صوتها يباع في الصيدليات لأشتريه.
إنني أحتاج صوتها لأعيش.
أحتاج أن أتناوله ثلاث مرات في اليوم.
مرّة على الريق، ومرّة قبل النوم،
ومرّة عندما يهجم عليّ الحزن أو الفرح كما الآن.
أيّ علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن
أن يضع أصوات من نحبّ في أقراص،
أو في زجاجة دواء نتناولها سرًّا،
عندما نصاب بوعكة عاطفيّة
بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه.‏



لاتستنزفي طاقتك بالأسئلة
كوني قدرية
لاتطاردي نجماً هارباً
فالسماء لاتخلو من النجوم
ثم ماأدراك
ربما في الحب القادم كان من نصيبك القمر!



بغروب آخر يوم في خريف القلب, ندخل في سباتٍ طويل لشتاءٍ عاطفي, مقتاتين بدسم الذكرى ومخزون الأمل الذي ما فتئنا كحيوانات القطب الشمالي نجمعه تحسباً لمواسم البؤس الجليدية.
ذات جليد.. لن يسعفك اختباؤك تحت الفرو السميك للأمنيات.



الأشياء التي فقدناها.. والأوطان التي غادرناها .. والأشخاص الذين اقتلعوا منّا..
غيابهم لا يعني اختفائهم..!
إنهم يتحركون في أعصاب نهايات أطرافنا المبتورة.. يعيشون فينا، كما يعيش وطن..
كما تعيش امرأة..كما يعيش صديق رحل.. ولا أحد غيرنا يراهم..
وفي الغربة يسكنوننا ولا يساكنوننا، فيزداد صقيع أطرافنا، وننفضح بهم برداً ..! ! *



هل أمسك بأطراف ثوبك كطفل وأجهش بالبكاء؟

هل أتحدث إليك ساعات،
لأقنعك أنني لن أقدر بعد اليوم على العيش بدونك،
وأن الزمن بعدك لا يقاس بالساعات ولا بالأيام،
وأنني أدمنتك؟



إذا شئت لا تكن معي. ولكن لا تكن ضدي



الحزن قضية شخصية، قضية أحياناً وطنية.



توّدُ لو استطعتَ البكاءْ
لا لأنكَما معاً، لا أنها أخيراً جاءتْ
لا لانكَ تعيس ولا لكونكَ سعيداً،
بل لِـجماليةِ البكاءْ أما شيءٍ فاتنٍ لَـنْ يَـتكرَرَ كمصادفة .



وكما الدمع
ما يسقط من عين القلب لا يُسترد

أتدري روعة أن نشتاق إلى شخص لم نلتق به أبداً !



ليس هنالك أنصـــــاف خطــــــــــايا ولا انصــــــاف ملـــــذات لذلك لا يوجـــــــد مكان ثالث بين الجنـــــة والنــــــار فعلينا تفاديا للحســـــابات الخاطـئة أن ندخل إحداهما بجدارة.”


هل أعجبك الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة احباب العرب ©2012-2014 | ، نقل بدون تصريح ممنوعpro-ayoub.com | Privacy Policy

Design By : Boulaich Ayoub